أضافة اللبن الى الشاي يهدر فوائده

Bedtime Stories Bedtime Stories

الفواكه والخضار تخفف من خطر الإصابة بسرطان الرئة

Bedtime Stories Bedtime Stories

دراسة: البطاطا تحتوي مضادات أكسدة تمنع السرطان

Bedtime Stories Bedtime Stories

النيكوتين يتسبب في نمو سرطان الثدي

Bedtime Stories Bedtime Stories
Latest News

ابحث عن المزيد

أكل السمك يخفف خطر الإصابة بأمراض العين لدى النساء

Posted by raedalfarouki on الأربعاء، 16 مارس، 2011 , under | التعليقات (0)



  أظهر بحث جديد ان النساء اللواتي يأكلن السمك وأحماض أوميغا 3 الدهنية بشكل دائم ينخفض خطر إصابتهن بأمراض العين المزمنة إلى حد كبير .


وذكرت وكالة "برس أسوسييشن" البريطانية ان دراسة "صحة المرأة" التي استمرت 10 سنوات وشملت أكثر من 38 ألف امرأة أظهرت ان لتناول الأسماك وأحماض أوميغا 3 الدهنية فائدة في الحماية من الإصابة بفقدان البصر الناجم عن تضرر جزء من شبكة العين نتيجة التقدم في العمر.


وراقب الباحثون عادات النساء الغذائية وارتباطها بصحة العين، ودققوا في كميات الأسماك وأحماض أوميغا 3 الدهنية التي يتناولنها.


وتبين ان النساء اللواتي أفرطن في تناول أحماض أوميغا 3 الدهنية كن 38% أقل عرضة لخطر الإصابة بمرض العين.


كما أظهرت الدراسة ان النساء اللواتي أكلن السمك مرة أو أكثر أسبوعياً، مقارنة مع من يأكلنه مرة أو أقل شهرياً، كن 42% أقل عرضة للإصابة بهذا المرض.


وقال الباحثون ان "الخطر الأقل بدا مرتبطاً بشكل رئيسي باستهلاك أسماك التونا المعلبة والسمك ذا اللحم الداكن". "يو بي اي"

الوظائف المنخفضة الراتب تؤثر سلباً على الصحة العقلية

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



أظهرت دراسة أسترالية جديدة أن الوظائف منخفضة الراتب وكذلك المؤقتة يمكن أن تكون سيئة على الصحة العقلية، تماماً كما لو أن الشخص عاطل عن العمل.


وذكرت وكالة "برس اسوسييشن" البريطانية أن الباحثين في جامعة استراليا الوطنية في كانبيرا الذين نشروا دراستهم في مجلة الطب المهني والبيئي توصلوا إلى أن قلة الأمان الوظيفي، والعمل المتطلب، وقلة السيطرة على دور الشخص في العمل، يمكن أن يكون لها جميعها آثار على صحة الشخص العقلية كما البطالة.


وقال الباحثون إن "هذه الدراسة أظهرت أن العمل الذي يفتقر للنوعية النفسية الاجتماعية، ويتميز بقلة السيطرة على الوظيفة، وكثرة المطالب، والتعقد وفقدان الأمان، وعدم الإنصاف في الرواتب، لا يكون له المنافع العقلية نفسها كما في وظائف ذات نوعية نفسية عالية".


ووجد الباحثون أن الانتقال من البطالة إلى وظيفة تفتقر لهذه النوعية مرتبط بانخفاض ملحوظ في الصحة العقلية مقارنة بمن لا يزالون عاطلين عن العمل.


وقالوا إن هذا بالتالي يشير إلى أن النوعية النفسية والاجتماعية للوظيفة تشكل عاملاً يجب أخذه بعين الاعتبار خلال تصميم سياسة الخدمة الاجتماعية والتوظيف.


وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن من يعملون يتمتعون بصحة عقلية أفضل من العاطلين عن العمل. "يو بي اي"

علماء يكتشفون بروتينا يكبح انتشار فيروس الإيدز داخل الجسم

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



اكتشف علماء أمريكيون أن بروتينا يسمى "بي 21" لدى واحد من كل 300 من المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة "إيدز" يكبح انتشار الفيروس داخل الجسم بشكل هائل، لدرجة يصعب معها الكشف عن الفيروسات المسببة للمرض.


وكان العلماء يعلقون الكثير من الآمال على مثل هذه الحالات القليلة التي ثبت عدم تدهورها، بسبب ارتفاع نسبة البروتين المذكور بشكل كبير لدى المصابين بالإيدز، وهو بروتين معروف بدوره في السيطرة على مواجهة الخلايا السرطانية التي تهاجم الجسم.


ويتعرف جسم الإنسان على فيروس ضعف المناعة المكتسبة مثل غيره من الفيروسات الضارة التي تهاجم الجسم، وتقوم بعض خلايا الجسم بالتهام هذا الفيروس وتقسيمه إلى أجزاء صغيرة، ثم تظهره على سطحها، وهو ما يمثل إشارة لبقية الخلايا المناعية، للتعرف على هذه الأجزاء ومقاومتها، ويدرب الخلايا المناعية على ملاحقة هذه الخلايا السرطانية في الخلايا التي انتقلت إليها العدوى ومهاجمتها.


ولكن هذه الآلية لا تفضي إلى نتائج إيجابية في كثير من الأحيان، فيما يتعلق بمقاومة الجسم للفيروس المسبب للإيدز، حيث يتحور هذا الفيروس بشكل سريع تعجز معه آلية التعرف على الخلايا السرطانية، ما يجعل هذه الخلايا تنتشر وتدمر الخلايا البشرية من نوع سي دي 4، وهي الخلايا التي تمثل مركزا مهما للتنسيق بين أجزاء النظام المناعي، ما يجعل الجسم غير قادر على مواجهة أنواع الفيروسات الضارة التي تهاجمه.


أما هذا النوع من البروتين فلا تتعرض خلاياه المناعية للهجوم من قبل الفيروس المسبب للإيدز إلا بشكل قليل.


وتبين لفريق الباحثين، تحت إشراف ماتياس ليشترفيلد من مستشفى ماساشوسيتس العام بمدينة بوسطن الأمريكية، أن بعض مرضى الإيدز يمتلكون نسبة كبيرة من هذا البروتين في خلايا "سي دي 4" تتراوح بين 10 إلى 20 ضعفا مقارنة بالمرضى العاديين.


ونشرت نتائج هذه الدراسة، يوم الثلاثاء، في مجلة "جورنال أوف كلينكال إنفيستيجشن"، أو "Journal of clinical investigation".

استخدام الفتيات لـ فيس بوك يزيد خطر إصابتهن بفقدان الشهية

Posted by raedalfarouki on الأربعاء، 9 فبراير، 2011 , under | التعليقات (0)



أظهرت دراسة جديدة أن الفتيات اللواتي يقضين وقتاً أطول في استخدام الموقع الاجتماعي «فيس بوك» معرضات بشكل أكبر لخطر الإصابة باضطرابات في الأكل مثل فقدان الشهية والشره المرضي.


وذكر موقع «فيز أورغ» العلمي الأميركي أن الباحثين في جامعة حيفا توصلوا إلى أن المراهقات بشكل خاص قد يصبن بأضرار جسدية وعدم رضا عن أجسامهن واضطرابات في الأكل مثل فقدان الشهية والشره المرضيين، مع قضائهن وقتاً أطول في استخدام «فيس بوك». وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن المشاركة في المواقع الاجتماعية على شبة الانترنت تؤدي إلى أفكار سلبية وتزيد خطر الإصابة بالاكتئاب.


وأوصى الباحثون الذين شملت دراستهم 248 فتاة تراوحت أعمارهن بين 12 و19 عاماً، الأهل بمراقبة أكثر لاستخدام بناتهن للانترنت.

(واشنطن - يو بي آي)

أضافة اللبن الى الشاي يهدر فوائده

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



أكدت دراسات طبية سابقة مدى أهمية اللبن بجميع مشتقاته في الحفاظ على صحة الإنسان ووقايته من أمراض عديدة أهمها السرطان، في الوقت ذاته لم تتجاهل الأبحاث مزايا الشاى العلاجية في القضاء على الزهايمر وأمراض القلب، ولكن هل تسائل البعض إذا امتزج الشاى مع اللبن ماذا يحدث، وهل يستطيع الإنسان بذلك أن يحصل على المزايا العلاجية للنوعين على حد سواء أم أن هناك نوع يبطل مزايا الآخر؟!!


وهذا ما كشفت عنه دراسة ألمانية، مؤكدة أن إضافة الحليب إلى الشاي يمكن أن تقلل من مميزات الشاي وتأثيره الواقي على أمراض القلب‏.

وأوضح الباحثون أن شرب الشاي يساعد حركة الشرايين بالتوسع والإرتخاء‏,‏ مما يسمح بإبقاء ضغط الدم جيداً‏,‏ وأن البروتينات التي يحتوي عليها الحليب والتي تدعي بـالكازينات لها تأثير معاكس لتأثير الشاي‏.

وأكدت الدكتورة ماريو لورينز الباحثة في علم الأحياء والمشاركة في الدراسة‏, أن احتساء الشاي يزيد بشكل واضح من قدرة الشرايين على الارتخاء والتمدد لاستيعاب تدفق أكبر للدم مقارنة بشرب المياه‏,‏ لكن إضافة اللبن يمنع تماماً هذا التأثير البيولوجي‏.


وأظهرت نتائج الدراسة أن جزيئات في الشاي تدعي "كاتيشينز"‏ تساعد بتوسيع الشرايين بتوليدها مادة كيماوية تدعي "أوكسيد النيتريك",‏ ولكن جزئيات الكازينات في الحليب تمنع "الكاتيشينز" من افتعال توليد أوكسيد النيتريك‏.‏


وأكد الدكتور روبرت فوجيل بجامعة ميريلاند‏، أن هذه الدراسة ترشد المرضى إلى ما يجب أن يفعلوه وهو عدم إضافة الحليب إلى الشاي‏,‏ طبقاً لما ورد بجريدة "الأهرام".


ويعتبر الشاي من أهم مضادات الأكسدة‏,‏ ويظهر بوضوح في البلدان التي تكثر من شرب الشاي قلة نسب الإصابة بأمراض القلب‏.‏ ونصح الأطباء بإضافة الليمون بدلاً من الحليب أو الكريمة إلى الشاي‏.


وقد أضافت دراسة بريطانية أن الدول مثل بريطانيا التى يستهلك فيها الشاى بصورة منتظمة مخلوطاً بالحليب لم يظهر بها تراجع فى مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات نتيجة لاحتساء الشاى.


وقام بعض الخبراء والمتخصصين بعمل دراسة لبحث الفوائد الصحية لإضافة اللبن للشاي، ووجدوا أن اللبن قد يتفاعل مع بعض مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي مما يعوق قدرة الشاى على محاربة الشوارد الحرة التي تدمر خلايا جسدك.


وأكد الخبراء أن إضافة اللبن إلي الشاي الأسود تمنع استفادة الجسم من هذا الأخير، والذي يعمل على حماية الجسم من أمراض القلب، كما يمكن أن يحسن قدرة الشرايين علي التمدد والاسترخاء، وبالتالي يمكن الحفاظ علي مستوي صحي لضغط الدم.

دراسة: السهر يفتح الباب للأمراض النفسية والجسدية

Posted by raedalfarouki on الاثنين، 6 سبتمبر، 2010 , under | التعليقات (0)



نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- نشرت مجموعة من العلماء محصلة نهائية لعدد من الدراسات التي عنت بالتأثير السلبي للسهر والحرمان من النوم على البشر، اتضح فيها أن قلة النوم، وكذلك كثرته، قد يتسبب للمرء بوفاة مبكرة، مشيرين إلى أن ساعات النوم المثالية يجب أن تتراوح بين ست ساعات ونصف وسبع ساعات ونصف يومياً.


وشملت الدراسات 1741 رجلاً وامرأة، واتضح خلالها أن الذين ينامون أقل من ست ساعات ترتفع نسب وفاتهم بشكل مبكر أربع مرات مقارنة بمن يحصلون على قسط كاف من النوم، كما يزداد استهلاكهم للكحول والطعام، وترتفع إمكانية إصابتهم بالسمنة والاكتئاب.
ولفتت الدراسات أيضاً إلى أن السهر له تأثير مدمر على المراهقين، وهم الفئة المعنية أكثر من سواها بهذا الأمر بسبب انشغالهم بالتكنولوجيا على حساب النوم والراحة.


وأضاف الأطباء الذين عملوا على الملف، إن كل ساعة تنقص من معدلات النوم الطبيعية ترفع منسوب التوتر النفسي لدى المراهقين بواقع خمسة في المائة، ومع تراكم هذه النسب فإن مخاطر الإصابة بأمراض نفسية ترتفع لديهم بواقع 15 في المائة.


وتشمل هذه الأمراض النفسية قائمة متنوعة من العلل الناتجة عن الضغط الزائد، مثل الثنائية القطبية والاكتئاب الحاد.
أما على مستوى الصحة الجسدية، فقد أوضحت الدراسات التي نشرتها مجلة "تايم" أن الذين يسهرون يميلون إلى تناول الأطعمة أكثر من سواهم، وذلك بنسب تتراوح بين 2 و3 في المائة، وتتركز الأطعمة الزائدة التي يستهلكونها على المأكولات السريعة الغنية بالسعرات الحرارية والدهون.


ويفتح هذا الأمر الباب أمام الإصابة بالسمنة وسائر الأمراض الناتجة عنها، مثل مشاكل الشرايين والقلب والسكري والضغط.

تنظيف الأسنان بشكل صحيح يطيل العمر ويحمي الناس من الإصابة بالأزمات القلبية

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



لندن- وجدت دراسة أجرتها جامعة بريطانية ونشرتها صحيفة "ديلي اكسبريس" الاثنين أن تنظيف الأسنان بشكل صحيح يطيل العمر ويحمي الناس من الإصابة بالأزمات القلبية.


وحذّرت الدراسة الأشخاص الذين لا يعتنون بأسنانهم من أن البكتيريا الموجودة في الأسنان واللثة يمكن أن تتسرب إلى مجرى الدم وتسبب تخثره وإصابتهم بالجلطات الدموية.


وقالت الدراسة إن 70% من الناس الذين نادراً ما ينظفون أسنانهم هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، التي تسبب وفاة 200 ألف بريطاني سنوياً.


ونصحت الناس بالحفاظ على صحة أسنانهم بصورة جيدة للتقليل من مخاطر مشاكل القلب، كما يفعلون في مراقبة نظامهم الغذائي وضغط الدم والكوليسترول ومستويات اللياقة البدنية.


وقال البروفسور هاوارد جنكينسون الذي قاد فريق البحث الذي أجرى الدراسة من قسم علوم الفم والأسنان بجامعة بريستول "إن العناية السيئة بالأسنان يمكن أن تؤدي إلى نزيف اللثة وتسرب البكتريا الناشئة عن ذلك إلى مجرى الدم والتسبب في جلطات الدم وأمراض القلب".

أدوية مكافحة ترقق العظام تسبب سرطان المريء

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



CNN--لندن - قالت دراسة نشرت في الدورية البريطانية للطب الأسبوع الجاري، إن المرضى الذين يتعاطون أدوية مكافحة ترقق العظام، قد يكونون عرضة أكثر من غيرهم، لمخاطر الإصابة بسرطان المريء، وخاصة إذا طالت فترة العلاج.


وتابع مؤلفو الدراسة نحو ثلاثة آلاف شخص من مرضى سرطان المريء أو الحلق لمدة ثماني سنوات، وقارنوا نتائجهم مع مجموعة 15 ألف شخص، غير مصابين بالمرض، جميعه فوق سن الـ40، ليجدوا أن 90 شخصا من مرضى السرطان كانوا يتعاطون أدوية لترقق العظام.


ويقدر العلماء أن خطر الإصابة بسرطان المريء يزداد بنحو 10 مرات أو أكثر، عندما يتعاطى المرضى أدوية ترقق العظام لفترة خمس سنوات.


ووفقا للدراسة، فإن نسبة الإصابة بسرطان المريء عند الناس الذين تتراوح أعمارهم بين 60-79 عاما في أوروبا وأمريكا الشمالية، هو عادة واحدة في كل ألف، أي بزيادة قدرها 2 في الألف في هذه الفئة العمرية، إذا تم استخدام عقاقير العظام لخمس سنوات أو أكثر.


كما درس الباحثون أيضا نحو عشرة آلاف شخصا مصابين بسرطان الأمعاء، وألفين آخرين مصابين بسرطان المعدة، لكنهم لم يجدوا رابطا بينها وبين استخدام عقاقير مرض ترقق العظام.


وكانت دراسة سابقة قالت إن مكملات الكالسيوم التي يتناولها الناس لتقوية العظام وتفادي هشاشتها، تحديداً عند التقدم في السن، قد تزيد من مخاطر الإصابة بنوبات قلبية.


وتزداد مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية بين كبار السن، الذي يتناولون يومياً ما لا يقل عن 500 مللغم من الكالسيوم، وهو مقدار يقل عن الجرعة التي يحويها القرص التقليدي للكالسيوم الذي يتناول يومياً، بواقع 30 في المائة مقارنة بمن لا يتناولون مكملات الكالسيوم على الإطلاق، وفق تقديرات الدراسة.


وأوضحت الدراسة التي تمت على 12 ألف شخص، معظمهم من النساء، وجرت متابعتهم على مدى أربعة أعوام، أن النظام الغذائي الصحي الذي يحتوي على فيتامين الكالسيوم لا يسبب أي مخاطر على القلب ولكن المكملات الغذائية التي تزيد من نسبة الكالسيوم في الدم هي التي تسبب إمكانية الإصابة بالنوبات القلبية

المادة الحارة في الفلفل تسبب السرطان

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



سيول - أظهرت دراسة كورية جنوبية جديدة أن مادة كابسيسين التي تعتبر العنصر الحار في الفلفل وتستعمل في مختلف الأطباق في انحاء العالم تساعد على الإصابة بالسرطان.


وذكرت وكالة أنباء كوريا الجنوبية أن الباحثين في جامعة "كونكوك" وجدوا أن هذه المادة الموجودة في الفلفل الحار من شأنها أن تزيد من خطر الإصابة بأنواع من السرطان مثل سرطان الجلد.


وشارك في الدراسة باحثون من جامعة سيول الوطنية وجامعة "منيسوتا" الأميركية.


لكن المسؤول عن الدراسة لي كي قال إن في الفلفل الحار أيضاً مكونات أخرى مفيدة مثل فيتامين "ج " ومادة كيرسيتين.

الحليب يخفف رائحة الثوم

Posted by raedalfarouki on الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010 , under | التعليقات (0)



لندن - وجد باحثون أميركيون طريقة مثلى لتفادي الحرج الناجم عن انبعاث رائحة الثوم من الفم ،وهي شرب كوب من الحليب طوال فترة تناول وجبة الطعام.


وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية انه خلال اختبارات استخدم فيها ثوم نيء ومطبوخ، تبين ان الحليب يظهر فعالية في "التخفيف إلى حد كبير" من كثافة المواد الكيميائية التي تتسبب ببقاء رائحة الثوم لفترة طويلة.


وأشارت إلى ان مركب "allyl methyl sulphide" لا يتفكك خلال الهضم ما يتسبب بانبعاث الرائحة إلى خارج الجسم سواء خلال الزفير أو تعرق الجسم.


يذكر انه بالرغم من ان الثوم مصدر ممتاز للفيتامينات والمعادن ويساعد في تخفيض ضغط الدم إلا ان رائحته المزعجة دفعت الكثيرين إلى الاستغناء عنه في وجباتهم.


ووجد الباحثون في جامعة أوهايو ان شرب كوب صغير من الحليب يخفض وجود مركب "allyl methyl sulphide" في الزفير بنسبة 50%.


وخلصت الدراسة التي نشرت في مجلة "علم الغذاء" الى ان الحليب الكامل الدسم يعطي نتائج أفضل من الخفيف أو الخالي الدسم، والنتائج الأفضل تكون عند شربه مع الوجبات وليس بعدها.

الفواكه والخضار تخفف من خطر الإصابة بسرطان الرئة

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



واشنطن- أظهرت دراسة أوروبية جديدة أن تناول المدخنين للفاكهة والخضار بانتظام وكثرة يخفف من خطر تعرضهم لسرطان الرئة بنسبة 23%.


وذكرت شبكة "سي أن أن" الأميركية أن الدراسة التي نشرت في المجلة الأميركية لأبحاث السرطان وجرت عبر متابعة مجموعة من المدخنين تسع سنوات، أظهرت أن الذين يتناولون الخضار والفاكهة بشكل منتظم وكميات كبيرة تتراجع فرص تعرضهم لسرطان الرئة بنسبة 23 %.


وتبيّن أنه في حال حرص المدخن على تنويع المواد التي يتناولها من الفواكه والخضار، فإن فرص نجاته من الإصابة بالسرطان ترتفع إلى 27 %.


وركزت الدراسة بشكل خاص على الخضراوات الجذرية والملفوف والفطر والبصل والثوم، والفاكهة الطازجة والمجففة.


وبحسب الأطباء، الذين أشرفوا على البحث في جامعات يقع أبرزها بهولندا، فإن تنويع الخضار والفاكهة مهم بقدر أهمية الكميات التي يتناولها المرء، وذلك باعتبار أن بعض تلك المنتجات تحتوي على مواد مفيدة في صد خطر السرطان لكن العلم الحديث لم يتمكن من التعرف عليها بشكل مباشر بعد.


وينصح الأطباء بتناول كل أنواع الخضراوات والفاكهة والإكثار من السلطات على أمل أن تكون تلك المواد موجودة في إحدى مكوناتها.


غير أن الدراسة قالت إن هذا الاكتشاف لا يجب أن يشكل حافزاً للمدخنين لمواصلة عادتهم السيئة، ولا يجب أن يفهم منه الدعوة إلى الإكثار من تناول الخضار والفاكهة بالتزامن مع زيادة نسب التدخين، بل يتوجب على الجميع بذل قصارى جهدهم للتخلص من هذه الآفة المضرة بالصحة.

دراسة: البطاطا تحتوي مضادات أكسدة تمنع السرطان

Posted by raedalfarouki on السبت، 28 أغسطس، 2010 , under | التعليقات (0)



أظهرت دراسة يابانية جديدة أن البطاطا يمكن أن تكافح السرطان بعد تعريضها لصدمات كهربائية وموجات صوتية عالية التردد، إذ أن ذلك يزيد من مضادات الأكسدة فيها،و التي تعد مهمة في منع أمراض مزمنة بينها أنواع عدة من السرطان.




وذكر موقع "توب نيوز" الأميركي أن علماء زراعيين بجامعة "اوبيهيرو" اليابانية اكتشفوا طريقة فريدة عرّضوا فيها البطاطا لصدمات كهربائية وموجات صوتية عالية، ما حث هذا الخضار على فرز كميات ملحوظة من مضادات الأكسدة ذات الفائدة في علاج السرطان وأمراض القلب.


وقال العالم المسؤول عن الدراسة كازونوري هيروناكا إنه لم يسبق وأن أجريت هكذا دراسة من قبل،و أظهرت الآثار المفيدة لخضروات عدلت عبر طرق تقنية.


وقد وضع العلماء البطاطا في ماء 10 دقائق عرضت خلالها لموجات صوتية بقوة 600 وات، كما وضعت حبات أخرى بمحلول ملحي وعرضت إلى صدمات كهربائية بقوة 15 فولت لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة، وتبيّن أن البطاطا فرزت بعد ذلك مضادات للأكسدة بزيادة 60% مقارنة بالحبات التي لم تعالج.


وقال هيرونوكا إن "مضادات الأكسدة الموجودة في الفاكهة والخضار تعد ذات أهمية غذائية تمنع الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وأنواع من السرطانات والسكري والأعصاب".

باحثون أمريكيون: الأرز الأسود يكافح السرطان




قال باحثون أميركيون إن الأرز الأسود الغني بمضادات الأكسدة قد يساعد على منع الحمض النووي "دي ان ايه" من التلف الذي يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، ويحمي شرايين القلب.


وأفاد موقع "فيز أورغ دوت كوم" العلمي البريطاني أن باحثين في جامعة "لويزيانا" الأميركية وجدوا أن الأرز السود الذي يحتوي على كمية قليلة من السكر والمغلف بطبقة من الألياف الصحية والمواد المضادة للأكسدة يساعد على مكافحة السرطان وأمراض القلب.


وحلل الباحثون خلال دراستهم عينات من نخالة الأرز الأسود فوجدوا أنها غنية بمادة "الأنثوسيانين" المضادة للأكسدة والمسؤولة عن اللون الأسود في كثير من الفواكه والخضار مثل الكرز والفلفل الأحمر.


وقال العلماء إن مضادات الأكسدة الموجودة في النبتة السوداء يمكن أن تساعد على حماية شرايين القلب ومنع تلف الحمض النووي الذي من شانه أن يؤدي للإصابة بالسرطان.

الموز والبروكلي مفيدان لصحة المعدة

Posted by raedalfarouki on الجمعة، 27 أغسطس، 2010 , under | التعليقات (0)



لندن - أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن البروكلي والموز يمكن ان يساعدا في مكافحة مشاكل المعدة والأمعاء.


وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن باحثين في جامعة "ليفربول" وجدوا أن الألياف التي استخلصت من الموز والبروكلي كانت مفيدة جداً في مكافحة البكتيريا خلال مسارها باتجاه غزو الخلايا في الأمعاء.


وقال الطبيب باري كامبل المسؤول عن الدراسة إن "هذا البحث أظهر أنه بإمكان المكونات الغذائية المختلفة أن يكون لها تأثيرات قوية على حركة البكتيريا في الأمعاء".


وأضاف أن الفوائد الصحية العامة للموز والبروكلي معروفة كونهما غنيان بالفيتامينات والمواد المعدنية لكن "حتى الآن لا يمكننا فهم كيفية تعزيزهما للدفاع الطبيعي للجسم ضد الإصابة بالتهاب الأمعاء".


وأشار إلى أن الباحثين توصلوا إلى أنه من الهام للمرضى المصابين بالتهاب الأمعاء تناول الأطعمة الصحية والحد من الأطعمة المصنعة.

النيكوتين يتسبب في نمو سرطان الثدي

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



واشنطن ـ وجدت دراسة أميركية جديدة ان النيكوتين يمكنه أن يعزز بشكل مباشر تطور سرطان الثدي من خلال الارتباط بخلية تتقبل المرض.


وذكر موقع "هيلث داي نيوز" الأميركي انه يعتقد ان الكثير من المواد الكيميائية في التبغ مسببة للسرطان، لكن القليل معروف عن كيفية مساهمة النيكوتين في نمو الخلايا السرطانية، وما يعرف هو انه عندما يرتبط النيكوتين بخلية تستقبل مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية"، فهي تروج للإدمان على التدخين.


وعمد الباحثون التايوانيون في الدراسة الجديدة إلى تحليل 276 عينة سرطان ثدي لتحديد إن كانت مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية" تنتج اكثر في الخلايا السرطانية منها في الخلايا السليمة.


ووجد الباحثون ان خلايا سرطان الثدي تفرط في إنتاج وحدة "ألفا 9" من مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية" وترتفع النسبة كلما تطور السرطان وانتقل إلى مراحل متقدمة.


ثم أجرى الباحثون اختبارات أظهرت ان تخفيض معدلات "ألفا 9" من مادة "الأسيتيلكولاين النيكوتينية" يحد من النمو السرطاني في حين ان زيادتها أو علاج الخلايا السليمة بالنيكوتين يتسبب بزيادة العلامات السرطانية.


وخلص يوان سون هو، من جامعة تايبه الطبية ان "هذه النتائج تعني ان المؤشرات السرطانية التي تتحكم بها خلايا الاستقبال تلعب دوراً حاسماً في الوضع البيولوجي المرتبط بتطور سرطان الثدي عند البشر".


يشار إلى ان الدراسة تنشر في مجلة "معهد السرطان الوطني" في أميركا. "يو بي أي"

لتخفيف الوزن.. عليك بالماء قبل كل وجبة

Posted by raedalfarouki on الخميس، 26 أغسطس، 2010 , under | التعليقات (0)



واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- وجدت دراسة أمريكية حديثة أن الماء يدخل ضمن الحميات الغذائية لإنقاص الوزن إذ أن تناوله قبل أي وجبة يساعد في تخفيف شحوم الجسم.


وقالت بريندا ديفي، أستاذة التغذية في "فيرجينيا تيك" إن شرب الماء إلى جانب تقليل حجم الوجبة يخفض الوزن ويساعد في الحفاظ على ذلك لمدة عام، على الأقل.


وأضافت: "في سياق حمية تتبع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية لإنقاص الوزن، إضافة الماء قد يساعد في تقليل الوزن بنجاح."
وتؤكد الدراسة، وبشكل علمي، توصيات خبراء التغذية بالاستعانة بالماء لتخفيف الوزن، وهي أول تجربة عشوائية لاختبار مدى صحة تلك النظرية.


وشملت الدراسة 48 شخصاً بديناً من الجنسين، تراوحت أعمارهم بين سن 55 عاماً و75 عاماً، يتبعون نظام حمية غذائي منخفض السعرات الحرارية (1200 سعرة حراري يوميا للنساء و 1500 سعرة حرارية يوميا للرجال).


وأجبر نصف المجموعة المشاركة على شرب 16 أوقية (أونصة) من الماء (ما يعادل زجاجة مياه معدنية صغيرة) قبل الوجبات.


وبعد ثلاثة أشهر، انخفض وزن تلك المجموعة 15.5 أوقية، في المتوسط، مقارنة بـ11 أوقية فقط لمجموعة التحكم الأخرى.
ويبدو أن تراجع الوزن دائم في هذه الحمية، فبعد عام بينت الأرقام أن تلك المجموعة تراجع وزنها بـ1.5 أوقية إضافي، في المتوسط، فيما زاد وزن المجموعة الأخرى بنحو أوقيتين.


ونفى فريق البحث علمه بالأسباب التي تقف وراء تراجع الوزن جراء شرب الماء، إلا أنهم رجحوا ذلك إلى أنه يساعد في ملء المعدة وبالتالي يقلل الشعور بالجوع والإفراط في الأكل.

الخضروات الليفية قد تقلص خطر الإصابة بالسكري النوع الثاني

Posted by raedalfarouki on الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010 , under | التعليقات (0)



دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تقول دراسة بريطانية أن تناول حمية غذائية تعتمد على الخضروات ذات الأوراق الليفية، مثل الملفوف والسبانخ، قد تساهم بشكل كبير في تقليص خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.


وكشف الباحثون في "جامعة ليستر"، في الدراسة التي نشرت في "الدورية الطبية البريطانية" British Medical Journal أن استهلاك تلك الخضروات يخفض وبواقع 14 في المائة، احتمالات الإصابة بالمرض.


وكانت دراسات علمية سابقة قد أكدت فوائد الحمية الغذائية الغنية التي تعتمد بشكل أساسي على الخضروات والفواكه في خفض مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، إلا أن أياً منها لم يبحث في تأثيرها على مرض السكري.


وقام الباحثون بمراجعة ست دراسات أجريت في وقت سابق بشأن علاقة داء السكري وتناول الفواكه والخضروات فوجدوا أن تناول ما يعادل 122 غراماً يومياً من تلك الخضروات، مثل السبانخ والملفوف والبروكلي، يخفض خطر إصابة البالغين بالنوع الثاني من مرض السكري بنسبة 14 في المائة مقارنة بمن يستهلكون مقدار أقل.
ولم تثبت نتائج الدراسة إن كانت الخضروات نفسها تمنع الإصابة بالنوع الثاني من بالسكري، إلا أنها رأت فائدة الإكثار من تلك الخضروات الليفية.


وقالت الباحثة باتريس كارتر من وحدة أبحاث السكري في جامعة "ليستر" إن هذه البيانات تشير إلى أن الخضروات ذات الأوراق هي المفتاح,


والإصابة بالسكري من النوع الثاني يعني أن الجسم يفتقر إلى القدرة على الحفاظ على مستوى طبيعي للسكر في الدم. وفي حال لم يتم التدخل الطبي فإن ارتفاع مستويات السكر في الدم قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والفشل الكلوي وتلف العينين.


ومن أهم الأسباب المؤدية إلى انتشار هذا النوع من السكري هي النظام الغذائي غير الصحي ونمط الحياة في غياب التمرينات الجسدية والبدانة.


ويذكر أن داء السكري هو المسبب الرابع للوفيات في الدول المتقدمة، وأحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى والاضطرابات في النظر عند البالغين، والسبب الأول وراء بتر الأطراف.
وتؤكد العديد من الدراسات أن مرض السكر هو ثالث سبب في العالم لفقدان الإبصار.
ووجدت دراسة بريطانية حديثة أن مرض السكري يضاعف خطر الوفاة من جراء أمراض القلب المختلفة.


وعزت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة "كامبريدج" العريقة، المرض إلى أنه يقف وراء حالة وفاة واحدة، بين كل عشر وفيات جراء أمراض القلب، أي ما يوازي 325 ألف حالة وفاة سنوياً بالدول الصناعية.

«التين» يوقف الخلايا السرطانية

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



الاتحاد-بقلم احمد محمد-التين ثمرة مباركة طيبة جدا، عظيمة النفع، في القرآن الكريم سورة باسمها هي سورة “التين” وهي السورة القرآنية الوحيدة التي سميت باسم ثمرة من الفاكهة أو ثمرة نباتية عموما، وذكر فيها التين مرة واحدة، وهي أيضا المرة الوحيدة التي ذكر فيها بالقرآن الكريم وتبدأ السورة بقسم من الله تعالى، وهو سبحانه لا يقسم إلا بشيء عظيم، وقسمه دليل على أهمية هذه الفاكهة وإشارة مهمة لمنافعها وفوائدها الجمة، وهي غنية عن القسم لعباده، ولكن المقصود من القسم التنبيه الى الأهمية الكبرى لها ولبركتها يقول سبحانه “والتين والزيتون وطور سينين.. وهذا البلد الأمين. لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم” “التين الآيات 1-4”.. والقسم بالتين إشارة الى بركة منابته الأصلية وهي الأماكن المقدسة في الإسلام منذ خلق الله السموات والأرض وهي مكة المكرمة وبيت المقدس وطور سيناء.


ويؤكد العلم الحديث أن الله سبحانه وتعالى سخر لثمرة التين حشرة خاصة تعرف باسم ذات البلعوم المتفجر تقوم بتلقيح نوار التين من خلال منفعة متبادلة بينهما، حيث يهيئ نوار التين المكان الدافئ الأمين للحشرة لكي تضع فيه بيضها ثم تغذي صغارها، وعند خروجها يحتك جسمها بالأزهار المذكرة وتحملها الى الأزهار المؤنثة فيتم الإخصاب للثمرة.


وروي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه أهٌدي الى النبي صلى الله عليه وسلم طبق فيه تين فقال: كلوا، وأكل منه وقال: لو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه، فكلوا منها فإنها تقطع البواسير، وتنفع من النقرس”.
ويتبع التين الفصيلة التوتية، يبلغ طول شجرته من ستة الى ثمانية أمتار وشجرته متساقطة الأوراق شتاء وخشبها خفيف أصفر، وعرف البشر التين منذ أكثر من أربعة آلاف سنة، وانتشر في منطقة البحر المتوسط، وذكره سقراط وهوميروس، وكان أفلاطون يكثر من تناوله لذا سمي التين صديق الفلاسفة، وهو غني بالفيتامينات، ويحتوي على نسبة عالية من المواد المعدنية وخاصة الحديد والنحاس وفيه نسبة عالية من الفوسفور تفيد الجهاز العصبي والمخ.


ويقول ابن القيم إن أجود التين الأبيض، وانه يجلو الكلى والمثانة، ويؤمن من السموم، وهو أكثر تغذية من جميع الفاكهة، وينفع خشونة الحلق والصدر، ويغسل الكبد والطحال، ويطرد البلغم من المعدة، ويابسه يغذي وينفع العصب.


الطب الحديث


يؤكد الطب الحديث أن التين كثير التغذية وهاضم ومقو ويفيد الأطفال والحوامل، وهو ضد الوهن واضطرابات المعدة والأمعاء والتهاب الصدر ومجاري البول، وقال ابن سينا إن أجوده الأبيض ثم الأحمر ثم الأسود، والشديد النضج منه ينفع في الاستسقاء، وتفيد الثمار الناضجة الطازجة أو المجففة في تسهيل الامتصاص وتوليد الطاقة للجسم وفي علاج الإمساك المزمن، ويوقف النزيف، ويعالج الجروح.


وتؤكد الدراسات الحديثة كما ذكرت موسوعة الإعجاز العلمي أن التين يوقف نمو الخلايا السرطانية ويعالج الأورام، ووصفته هيئة كاليفورنيا الاستشارية بأنه أكثر الفواكه كمالا من حيث القيم الغذائية وبسبب أهميته يستحق هذه المنزلة الكبيرة، وتشير جمعية الوقاية من الأمراض في المركز الطبي بجامعة جورج واشنطن الى التين بأنه من المهم أن نضيفه الى الوجبات الغذائية اليومية لأنه غني بالألياف وأنه من المواد المقاومة للتأكسد ويحمي الجسم من الأمراض ويبطل المواد الضارة ويمنع دخولها الجسم، ويحافظ على الخلايا، ويقلل نسبة الكوليسترول.


والتين لا يحتوي على الصوديوم أو الكوليسترول لذلك يعتبر غذاء مثاليا للذين يريدون إنقاص الوزن، ويعطي القوة والطاقة، لأصحاب الأمراض المزمنة ويساعد على استعادة الصحة، ويخلص من المتاعب العقلية والجسدية، ويحتوي على نسبة عالية من المواد السكرية والأملاح، ويعطي الجسم دعما غذائيا كبيرا في فصل الشتاء.


ويؤكد الطب الحديث أن التين سهل الهضم ومانع للانتفاخ ومنظم لحركة الأمعاء ومانع للإمساك ومدر للبول ونافع للكبد والطحال ومجاري الغذاء وطارد للرمل من الكلى والمثانة ومسكن للسعال ومفيد في حالات التسمم والقروح ويعالج الجروح ويخفف اضطرابات التنفس وتهيجات الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي ومضاد للالتهابات ويفيد في علاج التهابات الحلق، كما ثبت أن له فوائد عديدة في علاج البواسير، واضطراب الحيض وحالات الصرع وتقرحات الفم، والتهابات اللثة، ويعالج من الأنيميا والروماتيزم والتهابات المفاصل، ويحتوي على مادة تدخل في عملية تجلط الدم وإيقاف النزيف، ويمنع تجمع الماء في القلب والرئتين والجسم.


وقد استغل العالم القديم “التين” لعلاج كسل الأمعاء وغسل الطحال والكبد والتخلص من خشونة الحلق والصدر والقصبة الهوائية والمجرى التنفسي بشكل عام والتخلص من السعال.


«البترا لدهايد» في التين


وأخيرا تمكن العلماء اليابانيون من إثبات مركب كيميائي في ثمرة التين يعرف باسم «البترا لدهايد» وتم عزله من الثمرة وثبت أن له قدرة على مقاومة مسببات الأمراض السرطانية، كما تم اكتشاف مجموعة من المركبات النشوية التي تعرف باسم «السوراليتز» تلعب دورا فعالا في حماية الدم من الفيروسات والبكتريا والطفيليات.

نقص فيتامين «D» خطر على الحوامل

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



نيويورك - أ.ش.أ - أظهرت دراسة حديثة أن النساء اللاتي يطورن عادة شكلا حادا من ارتفاع ضغط الدم في حملهن يتعرضن لضغط دم منخفض من جراء تناول معدل أقل من فيتامين «D» مقارنة بالنساء الحوامل اللاتي يتمتعن بحمل صحي، مما قد ينطوي على احتمال ان هذا الفيتامين يلعب دورا في تعقيد مشاكل الحمل، وتصيب هذه الحالة معدل %2 أو %3 بين الحوامل، كما يساهم ذلك في حدوث ولادات مبكرة كل عام معدلها يقترب من %15 في الولايات المتحدة، ويشار الى مصطلح «بريكلامبزيا» الى جملة أعراض تحدث زيادة مفاجئة في ضغط الدم وزيادة نسبة البروتين في البول ناجم عن الضغط على جدار الكلى.
ووجد الباحثون في الدراسة الحالية ان مستويات فيتامين «D» هي منخفضة عامة بين خمسين امرأة في بدايات ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، مقارنة بمائة من الحوامل اللاتي يتمتعن بحمل جيد.
وبصدد الجرعة الكافية لمستويات فيتامين «D» في الدم، أشار العديد من الخبراء الى ان جسم الحامل يحتاج ما لا يقل عن 32 غراما لأجل صحة جيدة، وبالرغم من ذلك فان النتائج التي وردت في المجلة الأميركية «ذا اميركان مغازين أوف اوبستيتركس وجينيكولوجي» لم تبرهن على ان معدل فيتامين «D» المنخفض يسهم في حدوث هجمة مبكرة وحادة من «البريكلامبزيا».

مادة مسرطنة في زجاجات ملمع الأظافر

Posted by raedalfarouki on الأربعاء، 18 أغسطس، 2010 , under | التعليقات (0)



هونغ كونغ-سانا--عثر مجلس حماية المستهلكين في هونغ كونغ على مستويات خطرة من المواد الكيماوية ومادة مسببة للسرطان في زجاجات من ملمع الأظافر التي تم بيعها للمستهلكات.


وقالت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست إنه تبين احتواء أربع زجاجات من ملمع الأظافر من بين 42 زجاجة جرى اختبارها من مجلس حماية المستهلكين بالمدينة على بنزين مسرطن محظور استخدامه في مستحضرات التجميل بالصين.


وقال التقرير إنه تبين احتواء واحد من المنتجات الأربعة على مستويات من الميثانول أعلى 20 مرة من المستوي المسموح به طبقا للقوانين الصينية التي تطبق أيضا على هونغ كونغ.


وعثر الاتحاد الأوروبي ودول أخرى أيضا على عدد من المواد الكيماوية الأخرى المحظورة في الصين داخل ملمع أظافر تنتجه شركات في هونغ كونغ وكوريا الجنوبية.


وقالت الصحيفة إن مسؤولي الجمارك بالمدينة التي يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة صادروا بعضا من هذه المنتجات بينما عرضت الشركات الأخرى التي تبيع ملمع الأظافر إعادة المال إلى الزبائن

دراسة: الضربات الشديدة التي يتعرض لها الرأس يمكن أن تقتل الشخص بعد سنوات

Posted by raedalfarouki on , under | التعليقات (0)



قال باحثون أمريكيون اليوم انهم توصلوا الى بعض الأدلة هي الأفضل حتى الان لتعزيز نظريات قديمة تقول ان الضربات المتكررة على الرأس يمكن أن تسبب أمراضا عصبية مثل مرض الزهايمر الذي يفقد المخ وظائفه.


وقال خبراء في اصابات المخ قولهم أن الدراسة التي نشرت في دورية علم الأمراض العصبية وعلم الاعصاب التجريبي كشفت عن مجالات جديدة للبحث وطرق ممكنة لمنع حدوث اضرار طويلة المدى ناجمة عن الارتجاج.


وقالت الدكتورة ان مكيي من كلية الطب بجامعة بوسطن ان هذا أول دليل لعلم الامراض على ان الصدمات المتكررة للرأس التي تحدث في الرياضات الصدامية يمكن ان يكون لها علاقة بالاصابة بمرض العصب المحرك.


وفحص فريق مكيي الذي أعد الدراسة الامخاخ والنخاع الشوكي التي تبرع بها 11 لاعبا محترفا لكرة القدم الامريكية او الملاكمة بالاضافة الى لاعب هوكي عانوا جميعهم من مرض شخص حديثا اسمه مرض الاعتلال الدماغي الرضي المزمن أو سي.تي.اي حيث يصاب الشخص بالعته بعد سنوات من ضربات ارتجاجية متكررة في الرأس.


وأظهرت عمليات التشريح لجثث 12 لاعبا رياضيا توفوا بأمراض في المخ او أمراض عصبية نمطا واضحا للضرر الواقع على الجهاز العصبي وتوصلوا الى بعض الاسباب المحتملة فكل اللاعبين تعرضوا لضربات شديدة ومتكررة في الرأس خلال حياتهم الرياضية كما شخصت حالة ثلاثة من الرجال على انهم مصابون بمرض التصلب الضموري الجانبي او ايه.ال.اس المعروف ايضا باسم مرض لو جيريج نسبة إلى نجم البيسبول الأمريكي الذي مات به

الكحول يزيدأعراض الحساسية

Posted by raedalfarouki on الاثنين، 16 أغسطس، 2010 , under | التعليقات (0)



ميونيخ - ينصح من يعانون من الحساسية بالتمتع بتناول الجعة والنبيذ وغيرهما من المشروبات الكحولية ولكن باعتدال.


وتنبه سونيا لاميل من الرابطة الألمانية للحساسية والربو إلى أن "الكحول يزيد من حدة أعراض الحساسية".


وأوضحت أن الكحول يمكن أن يتسبب في جعل الأغشية المخاطية أكثر نفاذية، مما يؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى الجلد ويسبب احمرار الخدين.


ولكن في الوقت نفسه، فإن زيادة نفاذية الأغشية المخاطية يسهل دخول المواد التي تسبب الحساسية إلى مجرى الدم ونتيجة لذلك تصبح أعراض الحساسية أكثر حدة.


وأضافت لاميل أن الكحول يحتوى أيضا على الهيستامين. "الهستامين هو عبارة عن مركب عضوي يمكن أن يسبب تفاعلات حساسية".


ويزيد تناول الكحول من مستويات الهيستامين في الجسم. ولذلك يجب على المرء أن يلتزم الحذر عند تناول النبيذ الأحمر لأنه يحتوي على الهيستامين بنسبة أكبر من الجعة والنبيذ الأبيض والنبيذ الفوار.


وكقاعدة عامة، فإن المنتجات الغذائية التي يتم تخزينها لفترات طويلة أو التي تستغرق وقتا طويلا لتنضج تحتوي على كميات عالية نسبيا من الهيستامين. "د ب أ"